أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر

 

ما معنى قول النبي ﷺ أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ؟

 

الحديث
أَسفِروا بالفجرِ ، فكلما أسفرتُم بالفجرِ فهو أعظمُ للأجرِ أو قال : لأجورِكم
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : الإلمام بأحاديث الأحكام | الصفحة أو الرقم : 1/125 | خلاصة حكم المحدث : [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث | التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1066)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2653)

أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 424 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296)

شرح الحديث :

بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.
وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: “أَصبِحوا بالصُّبحِ”، وفي روايةٍ: “أَسْفِروا بالفَجرِ”، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ “فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ”، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.

اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top