اعلانات

هل العفة مقصورة على الأنبياء؟! قصة وعبرة

هل العفة عن الوقوع في الفاحشة اختص الله به الأنبياء دون غيرهم؟! هذا ما سنعرفه في هذه القصة.

 

 ذكر ابن الجوزي في كتاب "المواعظ والمجالس" قال: قيل لأبي بكر المسكي إنا نشم رائحة المسك مع الدوام، فما سببه؟!

 

فقال المسكي: والله لي سنين عديدة لم أمس المسك، ولكن سبب ذلك أن امرأة حسناء احتالت علي حتى أدخلتني دارها، وأغلقت دوني الأبواب، وراودتني عن نفسي، فتحيرت في أمري، وضاقت بي الحيل!!

 

 فقلت لها: إن لي حاجة في الطهارة!!

 

 فأمرت بجارية لها تمضي بي إلى بيت الراحة "مكان قضاء الحاجة" ففعلت!!

 

ولما دخلت بيت الراحة أخذت "العذرة" (وجاء معنى العذرة في قاموس المعاني بأنه: الغائطُ)، وألقيتها على جميع جسدي، ثم رجعت إليها وأنا على تلك الحالة!!

 

فلما رأتني المرأة دهشت، ثم أمرت بإخراجي من دارها بسرعة!!

 

فمضيت إلى بيتي واغتسلت، فلما كانت تلك الليلة رأيت في المنام قائل يقول لي: فعلت ما لم يفعله أحد غيرك لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة!!

 

فأصبحت والمسك يفوح مني، واستمرت تلك الرائحة لا تنقطع..

 

المصدر: المواعظ والمجالس ص 224

الجزاء من جنس العمل 128/2


اعلانات