اعلانات

حكم استقبال القبلة في سجود التلاوة وما يقال فيها ؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فسجود التلاوة سنة وقربة وطاعة فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام، ولكن ليس له حكم الصلاة في أصح قولي العلماء، والأفضل أن يسجد إلى القبلة وأن يكون على طهارة إذا تيسر ذلك، لكن لو سجد إلى غير القبلة أو على غير طهارة أجزأ ذلك على الصحيح، أما الجمهور من أهل العلم فيقولون: إنه لابد من استقبال القبلة إلحاقًا له بالصلاة، والأظهر في الدليل أنه يلحق بالذكر لا بالصلاة، فهو من جنس الذكر، كما يذكر الله الإنسان قائمًا وقاعدًا، وإلى القبلة وغيرها فهكذا السجود، يسجد إلى القبلة وإلى غيرها، لكن الأفضل والأولى أن يكون سجوده إلى القبلة لأن هذا هو الأفضل، وفيه خروج من خلاف العلماء. 
وسجود التلاوة مثل سجود الصلاة تقول فيها المرأة والرجل: 
 سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات أفضل أو خمس والواجب مرة واحدة، وإذا زاد ثلاث أو خمس أو أربع أو ست كله طيب هذا هو الأفضل ويدعو ....... السجود مثلما تقدم: اللهم اغفر لي ذنبي وكان النبي صل الله عليه وسلم يدعو في سجوده يقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره، هذا من دعاء النبي صل الله عليه وسلم وإذا دعا أيضًا بغير هذا مثل اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين هذا فعله النبي صل الله عليه وسلم ، ثناء على الله وخضوع له عز وجل .
اعلانات