اعلانات

تفسير قوله تعالى : فالموريات قدحا

مع تفسير الآية القرآنية: {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا}.. [العاديات : 3].

(فالموريات): واحدها مورية، من الإيراء، وهو إخراج النار، ويكون ذلك بحوافر الخيل بما يطأن عليه من الأحجار.

والإيراء لا يكون إلا للحافر لصلابته، وأما الخف ففيه لين واسترخاء.

(قدحًا): القدح؛ الضرب والصك المعروف، يقال: قدح فأورى: إذا أخرج النار، وقدح فأصلد: إذا لم يخرجها. وهذه النار هي التي تخرج من أثر احتكاك حوافر الخيل بالحجارة خلال عدوها بسرعة، وهذا مشاهد عند جري الخيل؛ حين تصطدم حوافرها بقطع الصخر؛ فتقدح شررًا.

وخلاصة المعنى: أن هذا الخيل لقوة سعيها وشدته، وضربها الأرض، إذا ضربت الحجر ضرب الحجر الحجر الثاني ثم يقدح نارًا، نتيجة هذه الشدة التي تنتج عن ضرب الحوافر.

وإلى لقاء آخر نبحر فيه معاً في فيض المعاني والحكم الإلهية في معاني آيات الكتاب الكريم
الدكتور عصام الروبي ـ أحد علماء الازهر الشريف
اعلانات