اعلانات

تفسير قول الله تعالى : كلا إنّها لظى نزاعةً للشوى

يقول سبحانه وتعالي (كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18)) ( المعارج 15 : 18 ) .
 مختصر اقوال المفسرين في هذه الآية
كلام ردع شديد للمجرم عن كونه بحيث يود الافتداء ببنيه وعلى أنه لا ينفعه , وكلام ردع للمجرم عن الودادة , وكلا لا ينجيه من عذاب الله شيء ,ولظى من أسماء النار, اللظى اللهب الخالص , و لظى   يصف النار وشدة لهيبها , ونزاعة للشوى الشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان وقيل لهامته ومكارم وجهه او أم الراس او تعني لحم الساقين , ونزاعة اي تجذب وتحضر ونزاعة ما دون العظم من اللحم اي تنزع او تخلع الحم من العظم وقال الحسن تحرق كل شيء فيه ويبقى فؤاده يصيح، تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى   أي تدعو النار إليها أبناءها الذين خلقهم الله لها وقدر لهم أنهم في الدار الدنيا يعملون عملها ممن أدبر وتولى أي كذب بقلبه وترك العمل بجوارحه , وجمع فأوعى أي جمع المال بعضه على بعض فأوعاه أي أوكاه ومنع حق الله منه من الواجب عليه, تدعو, أي تعذب وقال قال أعرابي لآخر دعاك الله أي عذبك الله , فأوعى أمسكه في الوعاء ولم يؤد حق الله منه .


اعلانات