اعلانات

متى يتعين سجود السهو وكيفته ومتى يكون

الصلاة هي عماد الدين، وتكامل أركانها شرط لصحتها، وقد نغفل في بعض الأوقات أثناء أداء الصلاة ونسهو ونغفل عن عدد الركعات التي قمنا بأدائها، هل صلينا أربع في صلاة الظهر على سبيل المثال أم صلينا ثلاث ركعات أم خمس، وهكذا..

إنه يجب علينا التركيز وبذل قصارى جهدنا لكي نقف بين يدي الله بقلوب خاشعة متضرعة للمولى – جل وعلا – ، لكن قد تصيبنا الغفلة أحيانا، ولاندرك عدد الركعات التي قمنا بصلاتها، لذلك نقوم بأداء ما يعرف بسجود السهو.

لكن ما هو سجود السهو ؟!.. وما هي كيفية القيام به ؟!.. وهل له شروط وأمور قد نغفل عنها ولا نعرفها ؟!

في البداية لابد أن نعرف أن سجود السهو يكون عبارة عن سجود المصلي سجدتين في نهاية صلاته لإتمام الخلل الذي وقع فيها.

ويكون سجود السهو عن الواجب والسنة في الصلاة، وليس عن الأركان الأساسية في الصلاة كتكبيرة الإحرام مثلا أو قراءة الفاتحة أو الركوع أو السجود ، وغيرها من الأركان التي يلزم القيام بها لصحة الصلاة.

فالركوع والسجود هما ركنان من أركان الصلاة، فإذا نسيت إحداهما على سبيل المثال فعليك بتعويضه، وذلك يكون باعتبار الركعة التي نسيت فيها الركوع أو السجود كأنها لم تكن وتقوم بإعادتها مرة أخرى لتعويض ما غفلت عنه.

ولسجود السهو 3 حالات، وهي عند الزيادة أو النقص أو الشك في عدد الركعات.

- عند الزيادة: فعندما يظن المصلي أنه صلى عدد ركعات أزيد من المفروض القيام بها، فعليه بسجود السهو بعد التسليم.

- عند النقص: عندما يعتقد أنه صلى أقل، فعليه بأن يسجد سجود السهو قبل التسليم.

- عند الشك: عندما يشك في عدد الركعات، هل هي بالزيادة أم بالنقص، فعليه أن يبني شكه على الأقل ويزيد الركعة، ويسجد سجود السهو قبل التسليم.

ويقال في سجود السهو – نقلا عن موقع الإمام ابن باز – :

يقول المصلي مثل ما يقول في سجود الصلاة، حيث يقول في سجود السهو وفي سجود التلاوة مثل ما يقول في سجود الصلاة، يقول: سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى، ويدعو ربه بما تيسر ويقول أيضاً: اللهم لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين. 

ويقول هذا في سجود الصلاة، في سجود السهو، في سجود التلاوة، في سجود الشكر.

رزقنا الله وإياكم الخشوع في الصلاة على النحو الذي يرضيه عنا،،
اعلانات