اعلانات

جبل "أحد".. لماذا أحبه واهتز تحت قدم الرسول ؟

هل سمع احد في التاريخ أن جمادا أحب إنسانا ؟؟. 
أن يحب أحد الجماد لجماله او قيمته كالمعادن النفيسة فهذا يحدث ولكن أن توجد عاطفة لجماد حتى يحب ويعشق إنسانا فهذا اعجاز رباني وهبه للحبيب صلى الله عليه وسلم 
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد ( وفي رواية فضربه برجله وقال أثبت احد ) فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. رواه البخاري
تعددت المعجزات في هذا الموقف العظيم منها اولا اضطراب جبل أحد إجلالاً وحباً ومهابةً وطرباً بالحبيب صلى الله عليه وسلم وبصحابته الكرام عليهم من الله الرضوان ..
ثانيا إشارة خبرية منه صلى الله عليه وسلم بكيفية انتقال صحابته رضوان الله عليهم ساداتنا ابي بكر وعمر وعثمان 
فالصديق ابوبكر رضي الله عنه والشهيدان عمر بن الخطاب رضي الله الذي استشهد بعد أن طعنه ابو لؤلؤة المجوسي غدراً وهو يصلي بالناس إماما بعدما تجاوز الاثني عشر عاما وعدة اشهر من إنتقال الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
ثم أستشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد حوالي اربع وعشرين عاما من إنتقال الحبيب صلى الله عليه وسلم ... ( فسبحان من أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بهذا ).. 
ثالثا حب الجبل الجماد للحبيب صلى الله عليه وسلم وحب الحبيب صلى الله عليه وسلم للجبل فقد فقال صلى الله عليه وسلم ( هذا جبل أحد يحبنا ونحبه)..
ويكفي فخارا ما حواه أحد من جوار الصحابة وزيارات الحبيب المتكررة لهذا الجناب الطاهر ففي الصحيحين عن عقبة بن عامر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يومًا فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: "إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها".

*فضائل جبل أحد : 
روى الصحابي أنس بن مالك عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال عن جبل أحد "هذا جبل يحبنا ونحبه"، وروى أبو عبس بن جبر عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أيضًا "جبل أحد يحبنا ونحبه وهو من جبال الجنة"، فشهد جبل أحد غزوة أحد بين المسلمين وكفار قريش في العام الثالث من الهجرة وتحديدا في الجانب الجنوبي الغربي من الجبل على مقربة من جبل الرماة، وخسر المسلمون في هذه الغزوة بسبب مخالفة الرماة لأوامر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام حيث أمرهم بالوقوف على الجبل وعدم مغادرتهم مواقعهم قبل انتهاء القتال، وانتهت المعركة باستشهاد سبعون فردا منهم حمزة بن عبد المطلب عم الرسول عليه الصلاة والسلام.
 
ويضم جبل أحد العديد من الآثار الإسلامية المهمة كمقبرة الشهداء السبعين والذين سقطوا في غزوة أحد، وكذلك الشق وهو المكان الذي لجأ إليه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بعد الهزيمة لتفادي بطش المقاتلين من الكفار، كما يوجد على مقربة منه مسجد الفسح وهو من المساجد التي صلي فيها النبي عليه الصلاة والسلام كما ورد في بعض الروايات.

..
..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .....
إن الصلاةَ على النبي تجارةٌ فاظفر بها تنجو من الدركاتِ
صلِّ عليه بكل يوم واستزد حتى تفوز بمثلها عشراتِ
صلى الله عليه وسلم

اعلانات