اعلانات

أدعية وأذكار لحفظ الأبناء والخروج من المنزل

في ظل الحوادث المتعددة للخطف والسرقة نستعين بالله عالم الغيب وجابر الخواطر بالأدعية التي ذكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة؛ لحفظ الأبناء والخروج من المنزل..
 
* من هذه الأدعية لحفظ الأبناء:
- أعْظَم ما يُحصَّن به الأطفال القرآن الكريم، والأدعية والأذكار، فَمِن التحصينات القرآنية المعوِّذات (سور: الإخلاص – الفلق – الناس).
 
روى أبوداود والنسائي من حديث عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ: يَا عُقْبَةُ! قُلْ، فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُقْبَةُ! قُلْ، فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ 
 
فَقَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ:
 
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ. 
 
- ومِن الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوِّذ بها الحسن والحسين رضي الله عنهما: 
 
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومِن كُلّ عَين لامَّـة. ويقول: إن أباكما كان يُعَوِّذ بها إسماعيل وإسحاق. رواه البخاري. 
 
- ومَن عَرَف وأْدَرك مِن الصِّبْيَان فإنه يُعلَّم ما يُعلّمه الكِبار مِن مِثل قول: "بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاثًا عند كل صباح وعند كل مساء، ويُذكَّر بها. فإن فيها حِماية – بإذن الله – مِن فجأة البلاء. 
 
* ومن أدعية الخروج من المنزل :
- عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ سلَمَةَ رضي اللَّهُ عنها أن النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ إذَا خَرجَ مِنْ بيْتِهِ قالَ: «بسم اللَّهِ، توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أوْ أُزلَّ، أوْ أظلِمَ أوْ أُظلَم، أوْ أَجْهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ» رواه أبوداود والتِّرمذيُّ.
 
- وعنْ أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنه قال: قال: رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «مَنْ قَالَ يعنِي إذا خَرَج مِنْ بيْتِهِ: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حوْلَ ولا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ، يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عنه الشَّيْطَانُ» رواه أبوداودَ والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ وغيرُهمِ.
 
وزاد أبو داود: « فيقول: يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لك بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِي»؟ .

اعلانات