اعلانات

حكم الصلاة في الظلام وتغير النية في الصلاة ويحولها إلى صلاة أخرى

السؤال : هل يجوز أن يصلي أحد في الظلام وهو داخل المنزل أم لابد من وجود نور عنده وهو يصلي
الجواب: لا حرج في أن يصلي في الظلام إذا عرف القبلة وصار إلى القبلة فلا حرج أن يصلي في الظلام، ولا يشترط له وجود النور، ولا يجب بل ذلك جائز، إن صلى في النور أو في الظلام لا بأس، إذا كانت القبلة معروفة ولا يحتاج إلى النور في معرفة القبلة فلا حاجة إلى النور، المقصود: أنه لا يتعلق بهذا شيء، الصلاة صحيحة مطلقاً، سواء كان ذلك في نور أو في ظلمة إذا كان إلى قبلة واستوفت شروطها. نعم. 
السؤال:
هل يجوز للمصلي أن يغير من نيته في الصلاة ويحولها إلى صلاة أخرى، سواء كان ذلك في صلاة فرض أو نافلة؟

الجواب:
هذا فيه تفصيل:
إذا دخل الفريضة ليس له أن يحول إلى فريضةٍ أخرى، وليس له أن يحول إذا دخل في راتبة الظهر إلى شيءٍ آخر من الفريضة مثل راتبة الفجر ونحو ذلك، لكن متى دخل في الصلاة بنية يكمل.

إلا إذا كان هناك مصلحة كأن يدخل في الفريضة وحده ثم يأتي جماعة قد فاتتهم الفريضة فيقلبها نافلةً ويسلم ويصلي معهم الفرض ليدرك فضل الجماعة، فهذا تغيير لمصلحة الصلاة أو يدخل في النافلة يحسب أنهم قد صلوا، ثم يبين أنهم لم يصلوا فيقلبها نافلة ويصلي معهم الفريضة فإذا كان لهذه المصلحة فإن قلبها مطلوب حتى يدرك الجماعة.

الإمام إبن باز رحمه الله
اعلانات