اعلانات

ما مقدار اليوم والجمعة والبكرة والعشية في الجنة

الجواب : ليس في الجنة ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر، وهم في نور أبدا، إنما يعرفون مقدار الليل من النهار بإرخاء الحجب ، وإغلاق الأبواب , ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب، وفتح الأبواب.

وما جاء من ذكر البكرة والعشية والجمعة ونحوها، فالمراد : قدر وقتها من الدنيا.

قال الله تعالى: ( وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ) مريم/62 .

قال القرطبي رحمه الله: "قوله تعالى: (ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) : أي لهم ما يشتهون من المطاعم والمشارب ، بكرة وعشيا ؛ أي في قدر هذين الوقتين ، إذ لا بكرة ثم ، ولا عشي .

كقوله تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر) : أي قدر شهر، قال معناه ابن عباس وابن جريج وغيرهما...

وقال العلماء: ليس في الجنة ليل ولا نهار ، وإنما هم في نور أبدا، إنما يعرفون مقدار الليل من النهار ، بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب ، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب ، وفتح الأبواب. ذكره أبو الفرج الجوزي والمهدوي وغيرهما" انتهى من "تفسير القرطبي" (11/ 126).

موقع الإسلام سؤال وجواب
اعلانات
10 فبراير 2019
اعلانات