اعلانات

تعرَّف على الإمام السابع والعشرين للجامع الأزهر

ولد الإمام 29 عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشربيني، بقرية شربين ، وإليها نسب، وحفظ القرآن الكريم، وانتقل إلى القاهرة والتحق بالأزهر.

 

واستفاد شيخنا من علم الشيخ الإمام عبدالمجيد سليم، ومن مؤلفاته تقرير على حاشية البناني على شرح المحلي على جمع الجوامع للسبكي في أصول الفقه، وتقرير على حاشية ابن قاسم على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري لمتن البهجة الوردية، أو بهجة الحاوي، وهي منظومة في الفقه الشافعي.

 

نظم ابن الوردي فيها الحاوي الصغير لنجم الدين القزويني، وتقرير على حاشية عبدالحكيم على شرح السيالكوتي على شرح القطب على الشمسية في المنطق، وفيض الفتاح على حواشي شرح تلخيص المفتاح، في علوم البلاغة.

 

تولَّى الشيخ الإمام عبدالرحمن الشربيني مشيخة الأزهر في اليوم الثاني عشر من شهر المحرم سنة 1323هـ الموافق 8 من مارس سنة 1905م.

 

 وكان شيحنا لا يميل إلى الإصلاح والتجديد؛ ووقف ضد إدخال العلوم الحديثة للأزهر؛ خوفًا من أن يؤثر ذلك على دراسة العلوم الدينية والعربية.

 

انتدب الشيخ محمد شاكر للإشراف على الأزهر نيابة عن شيخه وشيخنا حتى يتمَّ شفاؤه، وشفاه الله، وعاد إلى عمله، ورفض الشيخ تدخل الخديوي غير المشروع في شئون الأزهر، واستقال من منصبه في السادس والعشرين من ذي الحجة سنة 1324هـ الموافق 9 من فبراير سنة 1907م، أُعيدَ الشيخ حسونة النواوي إلى منصبه فتولى مشيخة الأزهر للمرة الثانية، وتوفي شيخينا سنة 1926م.


اعلانات