الإعلانات

زوجتي لا تحافظ على الصلاة وقمت بنصحها .. فما العمل؟

السؤال: زوجتي لا تحافظ على الصلاة وقمت بنصحها .. فما العمل؟

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد؛
فإن الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، وهي من أجلِّ الفرائض التي افترضها الله ـــ عز وجل ـــ على عباده، وقد أ مرنا بالمحافظة عليها؛ فهي عمود الدين، وثاني أركانه بعد الشهادتين، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تركها إلا لعذر، حتى إن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ لم يتركها في شدة مرضه، لذلك فقد وعد الله ـــ عز وجل ـــ بأعظم الثواب لمن حافظ عليها، قال تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]، وفي الحديث الشريف عن عبدالله بن مسعود ـــ رضى الله عنه ـــ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ـــ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ــــ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا»... الحديث، صحيح البخاري (1/ 112).
ومن هذا المنطلق؛ يجب عليك أيها الزوج الكريم أن تستمر في نصح زوجتك بالمعروف، وترغبها بكافة وسائل الموعظة الحسنة تارة، وتُرهّبها تارة أخرى، بأن عدم محافظتها على الصلاة؛ سيترتب عليها حرمانها من الثواب العظيم، وتقصيرها في حق الله ــ عز وجل ــ، وأن ذلك من أعظم الذنوب، وعليك بالدعاء لها بالهداية، ونصحها، وأمرها بأداء الصلاة، وأن تصبر على هذا النصح، راجياً الثواب من الله ـــ تعالى ــــ وأن تكون أنت قدوة أمامها في الحفاظ على صلاتك، وذلك انطلاقاً من قوله تعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132]، فإنَّ اللَّه ــــ عز وجل ــــ لا يُضيع أجر المحسنين. والله أعلم.
الإعلانات