اعلانات

من هم الذين يعبدون الله على حرف؟!

أيُّها الأخوة الكرام، يسأل سائل: من هم الذين يعبدون الله على حرف؟! وللإجابة على ذلك السؤال المهم هيا بنا نقرأ الآية الحادِيَة عشرة من سورة الحج التي يصِفُ الله فيها نموذَجًا مُتَكَرِّرًا تَجدُهُ في كلّ زمانٍ ومكان.

 

هذا النَّموذج هو الإنسان الذي لا يُقْبِلُ على الدِّين إلا مِن أجل مكاسِب مادِّيَّة، فإذا انْقَطَعتْ هذه المكاسِب أدار ظَهْره للدِّين، وهذا النَّموذَج خطير، قال تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)﴾[سورة الحج].

 

مِنْ للتَّبعيض أي بعْض الناس، والذي يُقابِل الحرف هو العمق، فهناك مؤمنٌ في الأعماق، ومؤمن آخر على حرف، ومؤمن على شاطئ البحر، فلو جاءت مَوْجةٌ عاتِيَة لجرَّتْهُ إلى البحْر، ومؤمن في رأس جبل مهما طغى الموْج هو في الأعماق وفي المرتفعات، قال تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾[سورة الحج].

 

 ما دام الصِّحة طيِّبة، والمال وفير، والأمور منتظمَة، فأعظم شيء الإسلام، مَدْحُهُ للدِّين مَبنِيٌّ على المصالِح، هل سَمِعْتُم بِرَبِّكم إنسانًا يمتَحِنُ مركبَةً في النزول؟ كلّ المركبات في النزول تنطلق سريعةً لكنّ المركبات تُمْتَحَنُ في الصُّعود، يُمْتحَنُ قوَّة محرِّكها، وتجاوُبها مع سائِقها، هذا يُمْتحَنُ في الصُّعود، لذلك إذا توهَّم أحدكم، وأنا معكم أنَّه يمكن لِمُؤمنٍ أن يعيش عُمُرَهُ كلَّهُ مِن دون امْتِحانٍ فَهُوَ واهِم، قال تعالى:

﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)﴾[سورة العنكبوت].

 

 هل هناك جامعة في الأرض تمنح أعلى شهادة على طلب يقدمه الطالب يرجى منحي شهادة الدكتوراه بلا امتحان‍‍‍! قال تعالى:

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)﴾[سورة العنكبوت].

 

 صحابة النبي عليه الصلاة والسلام ومعهم رسول الله يوم حنين الله قال تعالى:

﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ(25)﴾[سورة التوبة].

 

 صحابة رسول الله في معركة الخندق قال تعالى:

﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ(61)﴾[سورة المائدة].

 

 وقال تعالى:

﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا(12)﴾ [سورة الأحزاب].

 

 قال أحدهم: أيعدنا صاحبكم ـ ما قال رسول الله ـ أن تفتح..حاجته" قال تعالى:

﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا(11)﴾ [سورة الأحزاب].

 

 وقال تعالى:

﴿مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(23)﴾[سورة الأحزاب].

 

 فإذا كان أصحاب رسول الله برفعة منزلتهم وشدة إخلاصهم؛ وفيهم رسول الله وخضعوا للامتحان، والله نصرهم وأعزهم، ففي حنين لم يبق أحد مع رسول الله "صلى الله عليه وسلم".

 

قال رجل للبَرَاءِ ابْنِ عَازِبٍ رَضِي اللَّه عَنْه:

(( أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَفِرَّ إِنَّ هَوَازِنَ كَانُوا قَوْمًا رُمَاةً وَإِنَّا لَمَّا لَقِينَاهُمْ حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمُوا فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْغَنَائِمِ وَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَفِرَّ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَعَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبْ * أنا النبي لا كــــــذب أنا ابن عبد المــــــطلب ))

[رواه البخاري].

 

ومع ذلك الامتحان قائم فهل يعقل أن يُختفَى بنا لنصلي، لا بد من أن تمتحن، فالإنسان يمتحن في صحته، وفي ماله، وفي زوجته، وفي أبنائه، وفي غلق الطرق عليه، يفتح بابًا حرام؟ لا، تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها؛ لذلك ما ترك العبد شيئًا لله إلا عوَّضه الله خيرًا منه في دينه ودنياه، ومن ابتغى أمرًا بمعصية كان أبعد مما رجا وأقرب مما اتقى، فهذا النموذج المتكرر، قال تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ﴾ [سورة الحج].

 

 رجل له والدة خدمها اثنتي عشرة سنة، ثم ضاق بها ذرعًا فرفع صوته عليها، فقال لها: أنا لستُ ابنك الوحيد اذهبي إلى فلان أخي، فبكت واستدعت أخاه وقالت له: خذني لعندك، وبعد يومين توفاها الله، لا إله إلا الله، هدم عمل اثني عشرة سنة.

 

 وأعرف رجلا يرعى أرملة مسنة عاجزة تعيش بمفردها في غرفة ثلاثين عامًا، وكان عمره سبعين سنة، يوميًا يتوجه إلى المرأة العاجزة، أهله استكروا عليه ما يقوم به تجاهها، وطلبوا منه التوقف عن ذلك فأبى وقال: هذا عمل أكرمني الله به، فلما رأوا إصراره وثباته على رعايتها، أشفقوا عليه وقالوا له: ائت بها إلينا، فجاءوا بها إلى البيت، وبعد يومين توفاها الله، كسب ثلا ثين سنة من عمل خالص، فنحن جميعًا نخضع للامتحان، والبطولة أن تقول: إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي.

 

الحقيقة كلنا في الرخاء والبحبوحة والصحة ليس هناك مشكلة، أنا أريد أن أعرف الإنسان ماذا يقول إذا ابتلاه الله ببلاء قال تعالى:

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156)أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ(157)﴾[سورة البقرة].

 

 هذه للمؤمنين بدليل أن الله قال قبلها:

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِي(152)﴾[سورة البقرة].

 

 فلذلك دققوا ؛ إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجتباه، فإن شكر اقتناه، وإذا أحب الله عبده عجَّل له بالعقوبة، جعل حوائج الناس إليه، وإن الله ليحمي صفيه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه من الطعام، وإن الله يحمي عبده المؤمن من الدنيا؛ كما يحمي الراعي الشفيق غنمه من مراتع الهلاك، فلا بد من أن نمتحن.

 

سُئل الإمام الشافعي: أندعوا الله بالابتلاء أم بالتمكين؟ قال: لن تُمكَّنوا حتى تُبتَلَوا، قال تعالى:

﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ(24)﴾[سورة السجدة].

 

﴿وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(124)﴾ (سورة البقرة).

 

 و إذا كان من الممكن أن ينجو إنسان واحد من الامتحان لنجا رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ)) [رواه الترمذي].

 

 وابتلاه الله بالطائف، وابتلاه بالقهر وبالتكذيب والسخرية والضرب، ثم ابتلاه بالنصر في مكة، حينما دخل مكة كادت ذؤابة عمامته تلامس عنق بعيره تواضعًا لله عز وجل، على خلاف كل القادة الفاتحين في العالم، كلهم تأخذهم نشوة النصر فيتعجرفون ويتغطرسون.

 

ولكن النبي دخل مكة متواضعًا فلما قيل له: ما أنت فاعل بنا؟ قالوا أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، أما في الطائف قال: اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا رب إلى من تكلني؟ إلى عدوٍّ يتجهمني إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي ولك العتبى حتى ترضى لكن عافيتك أوسع، ثم امتحنه بالهجرة، فتبعه سراقة وامتحنه في حنين، فالنبي امتحن، كان إذا دخل بيته يقول عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي اللَّه عَنْهَا قَالَتْ:

(( قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَتْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ قَالَتْ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ وَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ شَيْئًا قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ حَيْسٌ قَالَ هَاتِيهِ فَجِئْتُ بِهِ فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا)) [رواه مسلم].

 

 هل هناك بيت من إخواننا الحاضرين ليس فيه زيتونة واحدة؟ وقطعة خبز؟ امتحن بموت الولد، لما مات ولده إبراهيم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ:

(( دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ وَكَانَ ظِئْرًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْرِفَانِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) [رواه البخاري].

 

 وامتُحن بموت الزوجة، فلما فتح مكة قال: انصبوا لي خيمة عند قبر خديجة، وفاء لها، نام ليلة إلى جوار قبر خديجة عليه الصلاة والسلام.

 

 امتُحِن بقول الناس عن زوجته عائشة حين رموها بالفاحشة، من يحتملها منكم؟ حديث الإفك

قال تعالى:

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)﴾ [سورة السجدة].

 

 و قال تعالى:

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ(30)﴾[سورة المؤمنون].

 و قال تعالى:

﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ(2)﴾[سورة الملك].

 

 آية اليوم هي قوله تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) ﴾[سورة الحج].

 

والحمد لله رب العالمين

 

المصدر: موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية


اعلانات