اعلانات

حذرنا الرسول مما نعانيه الآن.. ولكن متى نتعظ؟!

الضعف والهوان الذي أصاب الأمة، وكان من نتائجه تكالب أعدائها عليها حدثنا عنه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" وكأنه يعيش بيننا.

 

حذرنا رسول الله من هواننا على أنفسنا حتى لا نهان ممن حولنا، وهي أمور أخبرنا  بها رسولنا ونبينا  - صلى الله عليه وسلم - فالضعف والهوان الذي أصاب  الأمة وكان من نتائجه تكالب أعدائها عليها حدثنا عنه رسول الله وكانه يعيش بينا.

 

 فعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، فقال أحدهم: "ومن قلةٍ نحن يومئذ؟"، فقال لهم: (بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن: حب الدنيا وكراهية الموت)، وواقعنا اليوم خير شاهد على تحقّق ذلك.

 

كذلك في قوله: (والذي نفس محمد بيده، لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار) رواه ابن ماجة.

 

وقوله: (لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ) رواه البخاري.

 

وعن ظهور قبائل وجماعات هى بعيدة كل البعد عن الإسلام حدثنا عنها فقال: عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين) رواه الترمذي.

 

 والأخبار عن استمرار الخلافة بعده ثلاثين سنة، وذلك في قوله – صلى الله عليه وسلم - : (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم ملكًا بعد ذلك) رواه الترمذي.


اعلانات