اعلانات

من الذين أهدر النبي دمهم فى فتح مكة وماذا حدث لهم

من أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة

المفتي
عطية صقر .
مايو 1997

المبادئ
القرآن والسنة

السؤال
من هم الذين أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة ؟

الجواب
جاء فى " الأحكام السلطانية" للماوردى " ص 132 " أنهم ستة،هم :
 - عبد الله بن سعد بن أبى سرح ، كان من كتاب الوحى ، فكان يغير ما أمره الرسول بكتابته ثم ارتد ولحق بقريش .
 - عبد الله بن خطل ، كانت له جاريتان تغنيان بسب الرسول صلى الله عليه وسلم .
- الحويرث بن نفيل ، كان يؤذى الرسول .
 - مقيس بن حبابة ، كان بعض الأنصار قتل أخاه خطأ فأخذ ديته ثم اغتال القاتل وعاد إلى مكة مرتدا .
- سارة مولاة لبعض بنى عبد المطلب كانت تسب وتؤذى .
 -عكرمة بن أبى جهل ، كان يكثر التأليب على الرسول ، طلبا لثأر أبيه .
فأما ابن أبى سرح فاستأمن له عثمان الرسول فأعرض عنه ، وكان يتمنى أن يقتل وأما ابن خطل فقتله سعد بن حريث المخزومى وأبو برزة الأسلمى .
وأما مقيس فقتله رجل من قومه اسمه نميلة بن عبد الله ، وأما الحويرث فقتله على بن أبى طالب وأما سارة فتغيبت حتى استؤمن لها من الرسول فأمنها ثم تغيبت فداسها فرس لمسلم وماتت أيام عمر .
وأما عكرمة بن أبى جهل فهرب إلى البحر ، ونصحه صاحب السفينة بالإخلاص فمال قلبه إلى الإيمان فرجع ، وكانت زوجته بنت الحارث قد أسلمت وهى أم حليم فأخذت له من الرسول أمانا ، فلما رآه الرسول قال " مرحبا بالراكب المهاجر" فأسلم ، فقال له الرسول " لا تسألنى اليوم شيئا إلا أعطيتك " فقال : أسألك أن تسأل الله أن يغفر لى كل نفقة صددت بها عن سبيل الله ، وكل موقف وقفته لذلك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهم اغفر له ما سأل " فقال : والله لا أدع درهما أنفقته فى الشرك إلا أنفقت مكانه فى الإسلام درهمين ، ولا موقفا وقفته فى الشرك إلا وقفت مكانه فى الإسلام موقفين ، فقتل يوم اليرموك

اعلانات