الإعلانات

قال تعالى : وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ .. فما هو اليقطين ؟

جاء ذكر «اليقطين» في معرض الحديث عن قصة يونس عليه السلام، حين وقع في محنته داخل بطن الحوت دعا ربه فقال «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» فاستجاب الله دعاءه حيث قال «فاستجبنا له ونجيناه من الغم»، وقد أنجاه الله تعالى وأخرجه من بطن الحوت، ثم أنبت له هذه الثمرة، قال
تعالى: ﴿ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ الصافات: 145-146.

وقال أهل العلم إن الله قد جمع له فى شجرة اليقطين الغذاء والمأوى والشفاء، حيث قال العلماء إن اليقطين هو «القرع»، وقد اختاره الله لأن شجرة القرع تتميز أوراقـها بكثرتها وكبرها، فكانت تحميه  من حرارة الشمس الحارقة في هذه الفلاة التي لا زرع فيها ولا بناء، كما أنه أملس صارف للذباب، فكان حماية لسيدنا يونس من الذباب وأذاه، وثمــــــره يتميز بأنه يؤكل بمجرد أن يظهر، فلا حاجة لانتظاره حتى ينضج، ويؤكل نيئا ومطبوخاً، كما أنه سهل المأخذ؛ فلم يتكلف سيدنا يونس جهداً في تناوله، فضلاً عن أنه سهل الهضم؛ فلا يكلف المعدة جهداً في هضمه، ويمنع العطش، ويعدل المزاج فيشعر آكله بالسعادة والانسجــام. 
الإعلانات