اعلانات

تعرَّف على الإمام الذي أنقذ ساحة الأزهرمن مذبحة مؤكدة

حظى مركز قلين، التابع لمحافظة كفر الشيخ بميلاد الأستاذ وتلميذه، اثنان من شيوخ مشيخة الأزهر الشريف، تولاها بالترتيب الإمام الثالث الشيخ النشرتي، ثم الشيخ الرابع القليني، ونسب إمامنا عبدالباقى إلى قرية قلين، ويعتبر من فقهاء المالكية.
 
وانتقل إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر، ودرس التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات، وأوصى تلاميذه بالبحث فى أمهات الكتب والحواشي لاستخراج ما بها من كنوز ومعارف لخدمة الدين والإنسانية.
 
ومن تلاميذه الذين ذكرهم الجبرتي الشيخ محمد صلاح البرلسي.
 
ونال القليني شرفًا عظيمًا أن أستاذيه كانا من أئمة المشيخة، وهما النشرتي، والبرماوي، والذي أصبح الشيخ الثانى للجامع.
 
وتولى القليني المشيخة بعد صراع طويل مع "الشيخ أحمد النفراوي" بمساعدة الشيخ شنن الشيخ الخامس للمشيخة.
 
وكادت ساحة الجامع أن تتحول لمذبحة بين تلاميذ ومريدي الشيخين.
 
وأنقذت حكمة القليني الأزهر من مذبحة مريبة.
 
توُلِّي الشيخ القليني مشيخة الأزهر عام 1120هـ/1709م، وظل الشيخ في ولايته لمشيخة الأزهر إلى أن مات.

اعلانات