اعلانات

قصة مجاهد أسلم على يديه ألف أسير

قام عبيد الله بن الحبحاب والي إفريقية باختيار عقبة بن الحجَّاج السلولي لولاية الأندلس في عام 116هـ=734م. وقد كان عقبة مجاهدًا فذًّا.

وقد خُيِّر عقبة بن الحجاج بين إمارة إفريقية – التي تضم كل الشمال الإفريقي- وبين إمارة الأندلس، ففَضَّلَ إمارة الأندلس؛ لأنَّها أرض جهاد، وكان حسن السيرة، ومن أهل العدل والجهاد.

 وقد قام عقبة بن الحجاج -رحمه الله- خلال سنوات إمارته السبع بأكثر من سبع حملات داخل فرنسا.

ومن الأعمال التي تميز بها – رحمه الله –  أنه كان ينزل إلى الأسرى بنفسه يُعَلِّمهم الإسلام؛ وقد أسلم على يديه ألف من الأسرى.

كما أعاد عقبة بن الحجاج – رحمه الله- أمجاد الجهاد الإسلامي في بلاد فرنسا، فثبَّت أقدام المسلمين في إقليم بروفانس جنوب شرقي فرنسا، وأقام فيه قواعد عسكرية، واستولى عقبة على بلاد الدوفينيه شرقي ليون، وفتح مدينة سان بول، ومدينة أرْبُونَة عاصمة مقاطعة سبتمانيا، واتسعت فتوحات المسلمين حتى وصلت إلى مقاطعة بيدمونت بشمال إيطاليا.

وواصل عقبة جهاده لتثبيت الفتح في المدن الأندلسية لا سيما في الشمال الغربي وبلغ في ذلك غاية ما يستطيع.

ولقد ظلَّ عقبة بن الحجاج – رحمه الله- مجاهدًا حسن السيرة بين جنوده إلى أن استشهد سنة 123هـ=741م.

قصة الإسلام
اعلانات