اعلانات

احترس.. صفات تحرمك من الجنة

هناك مجموعة من الصفات البشرية تؤذي صاحبها وتحرم عليه دخول الجنة، وقد حذرنا منها رسولنا الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم"...


أولى هذه الصفات: الغيبة، فقد شبه الله تعالى المغتاب بآكل لحم أخيه ميتاً فقال: (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه) [الحجرات: 12].

 

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت يا جبريل من هؤلاء قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم } رواه أبو داود حدثنا ابن المصفى حدثنا بقية وأبو المغيرة قالا ثنا صفوان حدثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير عن أنس حديث صحيح قال حدثني يحيى بن عثمان عن بقية ليس فيه عن أنس.

وعن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال {: إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق } رواه أحمد وأبو داود.


وروى أبو داود عن جعفر بن مسافر عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير هو ابن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا {: إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السبتان بالسبة } حديث حسن.


روى أبو داود والترمذي وصححه قول عائشة عن صفية أنها قصيرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال { لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته
عن همام قال: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { لا يدخل الجنة قتات يعني: نماما } رواه أحمد والترمذي. وفي الصحيحين المسند منه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { إن شر الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه } رواه أحمد والبخاري ومسلم. ولهما { وتجدون شر الناس }
 

أما من تاب وأناب فباب التوبة مفتوح؛ ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له عند أخيه مظلمة من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه" متفق عليه من حديث أبي هريرة.

 

المصدر: المكتبة الشاملة


اعلانات