الإعلانات

ماذا رأى النبي صل الله عليه وسلم في رحلة المعراج ؟

رحلة الإسراء والمعراج .. هذه الرحلة المباركة العظيمة التي خص بها الله – عز وجل – نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – والتي كانت بمثابة منحة ربانية له – صلوات الله عليه - .
يقول الله تعالى في سورة النجم (من آية 13 إلى 18): {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ * لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ}.
فالمعراج: هو تلك الرحلة السماوية والارتفاع من عالم الأرض إلى عالم السماء وسدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.
ولكن ماذا رأى النبي – صلوات الله عليه – في هذه الرحلة السماوية المباركة؟

1- نهر الكوثر

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (بينما أنا أسير في الجنة، إذ عُرض لي نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قلت: ياجبريل ما هذا؟) قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، ثم ضرب بيده إلى طينه فاستخرج مسكا، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فرأيت عندها نورا عظيما) – صحيح الجامع.

نهر الكوثر هذا الذي أعطاه الله للنبي – صلى الله عليه وسلم - .
الإعلانات