اعلانات

تفسير قوله تعالي : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَاوَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا

مصراوى 
يقدم الدكتور عصام الروبي-أحد علماء الأزهر الشريف تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع توضيح قوله تعالي { وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا }..[ الانسان : 14]
 
يخبر الله سبحانه وتعالى عن صورة من صور النعيم التي كتبها لعباده المؤمنين الفائزين بالجنة المستقرين بها، فمن نعيمهم فيها أن ظلال أشجار الجنة قريبة منهم مظلة عليهم وذلك زيادة في نعيمهم، كما أن ثمارها سخرت لهم لتناولها بسهولة ويسر ودون جهد، فهي سهلة المأخذ.

قال قتادة ومجاهد وسفيان: إن كان الإنسان قائمًا تناول الثمر دون كلفة، وإن كان قاعدًا أو مضجعًا فكذلك فهذا تذليلها لا يرد اليد عنها بعد ولا شوك.

وقال القرطبي: يحتمل أن يكون تذليل قطوفها أن تبرز لهم من أكمامها وتخلص لهم من نواها.

ففي الآية صورة مشوقة لواحدة من صور تنعيم أهل الجنة!

اعلانات