اعلانات

فضل الصلاة في المدينة المنورة وزيارة رسولنا الكريم

من منا لا يشتاق إلى الوجود في حضرة سيد الخلق نبينا وحبيبنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، هى رحمة ربانية يكافئنا عنها الرحمن  الرحيم براحة نفسية وسعادة روحانية، ونصيب من الخير في الدنيا والآخرة.

 

وهو ما يظهر بشكل جلي في أحاديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فيما يناله من خير وفير لزائريه بالمدينة المنورة.

 

فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ  "صلى الله عليه وسلم" قَالَ: "مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلَاةً لَا تَفُوتُهُ صَلَاةٌ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ".

 

وعَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ "صلى الله عليه وسلم" يَقُولُ: «مَنْ زَارَ قَبْرِى أَوْ قَالَ مَنْ زَارَنِى كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا وَمَنْ مَاتَ فِى أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ فِى الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

 

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ "صلى الله عليه وسلم" أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا".

 

وعَنْ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ "صلى الله عليه وسلم" قَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

 

وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ الصُّمَيْتَةَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرٍ، كَانَتْ فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ "صلى الله عليه وسلم" قَالَ: "سَمِعْتُهَا تُحَدِّثُ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ "صلى الله عليه وسلم" يَقُولُ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لَهُ، أَوْ أَشْهَدُ لَهُ".


اعلانات